الرئيسية / الاخبار / الدائرة الثقافية الأقليمية في كوالالمبور تشارك في المحفل العلمي الدولي الثامن

الدائرة الثقافية الأقليمية في كوالالمبور تشارك في المحفل العلمي الدولي الثامن

شاركت الدائرة الثقافية الاقليمية في كوالالمبور بفعاليات المحفل العلمي الدولي الثامن والذي أشتركت في رعايته جامعات عراقية وعربية وماليزية بالتعاون مع منصة أريد للباحثين والعلماء الناطقين باللغة العربية والذي يعقد الكترونيا للفترة من 15-19 حزيران 2021

حضرالمحفل العلمي الذي تضمن عدد من المؤتمرات العلمية الدولية مجموعة من السادة رؤساء الجامعات العراقية والعربية والماليزية وباحثين عراقين وعرب واجانب

في حفل افتتاح المحفل العلمي الدولي الثامن القت المستشار الثقافي الدكتورة احلام نعمه لفته كلمة أكدت فيها على دور العلم في بناء المجتمع وحل الازمات المعاصرة وتوليه مسؤولية مجتمعية فيها

كما اوضحت أن الدائرة الثقافية العراقية في كوالالمبور تُعد مركزاً إقليميا مسؤوليته لا تقتصر على متابعة شؤون الطلبة العراقيين الدارسين في ماليزيا وإنما مواكبة التطورات العلمية والتقنية والثقافية ونقل هذه التطورات الى بلدنا العزيز عن طريق تمثيلنا في القضايا العلمية والتربوية والثقافية في إطار البعثة الدبلوماسية العراقية، لذا تُعد الملحقية الثقافية العين الراصدة للتغييرات النوعية والكمية في الحركة العلمية وحلقة الارتباط الواصل والناقل لهذا التطور

فكلنا يعلم أن قيمة المجتمعات ومكانتها لا تقاس بوفرة عددها وكثافتها السكانية، فليست الامة الأكثر عدداً هي الارقى والأفضل، كما ان الثروات والموارد المالية ليست هي العامل الأساس في تقدم المجتمع، فبعض الدول لا تمتلك ربع ما تمتلكه دول وقاراتٍ أخرى من موارد طبيعية او سكانية لكنهم يمتلكون العقول والأفكار التي قادتهم الى التقدم والرقي. لذا فإن مقياس تقدم المجتمعات في القوة النوعية المتمثلة في العلماء والكفاءات والقدرات العلمية والعملية، فالكفاءة والابداع هما مصدر قوة الافراد والشعوب والمجتمع الأقوى هو من يستخدم علمه الى جانب طاقاته الطبيعية لحل الازمات ومعالجة المشكلات وهذا ما يشهده العالم اليوم في ظل جائحة كورونا فنحن اليوم بحاجة الى العلم والمعرفة أكثر من أي شيء أخر وابتكار العلاج وصناعة الدواء والاستشارات الطبية والدراسات البحثية هي هدفنا اليوم. ومن هنا يبقى العامل المؤثر هو امتلاك العقول والمعرفة فكم من شركات عالمية عملاقة تبنت أفكار وعقول أبناءها وأصبحت ميزانيتها تفوق دول غنية بالموارد الطبيعية، لذا فإن صناعة المستقبل تعتمد على الأفكار والعلم أكثر من اعتمادها على ما تخرجه الأرض من موارد طبيعية، لذا ومن هذا المنبر العلمي نحث على استثمار الطاقات الشابة ومكافأة الأفكار الخلاقة كي يكون العلم دوماً في خدمة المجتمع

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لقاء مع كادر معهد اللغة ELS

ELS بدعوة من المستشار الثقافي أ.م.د. أحلام نعمه لفته حضر الكادي الاداري ...